طالبت الجالية الجزائرية بكندا من السلطات العليا في البلاد التدخل العاجل لبرمجة رحلات جوية عاجلة من وإلى مدينة مونتريال الكندية التي تم إستثناؤها من قرارات الفتح الجزئي الحدود بالرغم من العدد الكبيرة للجزائريين المقيمين والعالقين هناك.
وراسل حزب التجديد الجزائري بالمقاطعة الرابعة بواشنطن وكذا في قارة أمريكا ودول أوروبا ما عدا فرنسا، السلطات العليا في البلاد للنظر في طلب الجالية، مؤكدا أنه من غير المنطقي ولا المعقول أن يتم إستثناء الوجهة الوحيدة التي تربط وطننا الأم بجاليتنا في قارتي أمريكا خصوصا في كندا و الولايات المتحدة الأمريكية.
وأضاف ذات المصدر إن الوضعية الوبائية بهذه البلدان جيدة للغاية بعد أن قطعت عمليات التلقيح أشواطا كبيرة و أغلب الجزائريين المقيمين بهذه الدول قد حصلوا بالفعل على جرعتهم الثانية من اللقاح.
وجاء في مراسلة الحزب للسلطات الجزائرية، “إن استمرار هذا الغلق الذي حرم جاليتنا بهذه البلدان من لقاء عائلاتهم وزيارة قبور أحبائهم و وحضور أفراح أقربائهم منذ ما يربو على السنتين في وضعية مهدت الطريق لأصحاب النفوس المريضة والأجندات الخارجية لزرع بذور الشك والتفرقة والترويج لأفكارها الهدامة والحال هذه فإننا نرى أنه أصبح من الضرورة بما كان يرمجة رحلات نحو مونتريال الكندية وفق الشروط التي تقرها اللجنة العلمية وتراها مناسبة على غرار ما هو معمول به مع باق الخطوط كباريس وتونس و روما..”